روضتنــــــــــا الجميلة

روضتنــــــــــا الجميلة

تعليمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولmaher20569@yahoo.com
مع تحيات ماهر عبد الحليم & حنان فاروق تعلن ادارة المجمع بأنه توجد دورات icdl للمعلمين المساعدين
الأستاذ / ماهر غنيم المدير العام للمنتدى &الأستاذة حنان فاروق المشرف العام يقدمان أرق الأماني للسيدات الفضليات معلمات الروضة بالعيد السعيد
الأستاذ ماهر غنيم مدير المنتدى يشكر السيدة حنان فاروق المشرف العام على الجهدالمبذول في رياض الأطفال واسهاماتها الشائقة في المنتدى
الأستاذة حنان فاروق تهنئ العاملين بالروضة بمناسبة النتهاء من ملف التقديم للجودة وتخص بالشكر الدكتور محمد غنيم والأستاذ ماهر غنيم
يهنئ جميع العاملين والعاملات بالروضة السيدة لبنى مصطفى موجه عام رياض الأطفال بالعيد السعيدمع تحياتي المديرالعام للمنتدى ماهر غنيم والمشرف العام خنان فاروق
الأستاذة منيرة رية منسق الجودة بالروضة ترحب بالمعلمات الجدد الأستاذة /مي والأستاذة سمر
ادارة المنتدى تهنئ الأمورة ندى جمال أبو رية على النجاح الباهر وتحقبق المركز الأول على المدرسة
الأستاذ عاطف منصورموجه القسم التعليمي بادارة ههيا يهنئ الجميع بتفوق رياض الأطفال وحصوله على شهادة الاعتماد والجودة
تهنئ ادارة المنتدى الطالب احمد بشير مصطفى على تفوقه وحصوله على اعلى الدرجات
يشكر العاملين بمجمع لغات ههيا الاستاذ الفاضل محمد الشحات مدير المكتب الفني بادارة ههيا على دعم المدرسة وحصولها على شهادة الاعتماد2009/2010
الأستاذ ماهر غنيم مدير عام المنتدى يقدم التهنئة للأستاذ احمد حسام لتعينة مديرا لادارة ههيا التعليمية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 قرأت لك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
miss/hanan farouk

avatar

عدد المساهمات : 22
نقاط : 91
تاريخ التسجيل : 04/01/2010

مُساهمةموضوع: قرأت لك   الأربعاء مايو 26, 2010 9:36 am

مهارات التعامل مع الأبناء وكيفية استيعابهم


هل أعـتذر لابني؟..




لازم تقرأوها

أثناء تقديمي لإحدى الدورات الخاصة بالرجال، لاحظت رجلاً قد تغير وجهه، ونزلت دمعة من عينه على خده، وكنت وقتها أتحدث عن إحدى مهارات التعامل مع الأبناء وكيفية استيعابهم.
وخلال فترة الراحة، جاء ني هذا الرجل، وحدثني على انفراد، قائلاً : هل تعلم لماذا تأثرت بموضوع الدورة، ودمعت عيناي؟..
قلت له : لا والله!.. فقال : إن لي ابنا عمره سبعة عشر سنة، وقد هجرته منذ خمس سنوات ؛ لأنه : لا يسمع كلامي، ويخرج مع صحبة سيئة، ويدخن السجائر، وأخلاقه فاسدة، كما أنه لا يصلي، ولا يحترم أمه.
فقاطعته، ومنعت عنه المصروف، وبنيت له غرفة خاصة على السطح، ولكنه لم يرتدع، ولا أعرف ماذا أعمل؟!.. ولكن كلامك عن الحوار، وأنه حل سحري لعلاج المشاكل، أثر بي.. فماذا تنصحني؟.. هل أستمر بالمقاطعة, أم أعيد العلاقة؟.. وإذا قلت لي أرجع إليه، فكيف السبيل؟..
قلت له : عليك أن تعيد العلاقة اليوم قبل الغد، وإن ما عمله ابنك خطأ، ولكن مقاطعتك له خمس سنوات خطأ أيضاً!.. أخبره بأن مقاطعتك له كانت خطأ، وعليه أن يكون ابناً باراً بوالديه، ومستقيما ًفي سلوكه.
فرد على الرجل قائلاً : أنا أبوه أعتذر منه؟!.. نحن لم نتربى على أن يعتذر الأب من ابنه!..
قلت : يا أخي!.. الخطأ لا يعرف كبيراً ولا صغيراً، وإنما على المخطئ أن يعتذر!..
فلم يعجبه كلامي، وتابعنا الدورة، وانتهى اليوم الأول.

وفي اليوم الثاني للدورة، جاء ني الرجل مبتسماً فرحاً، ففرحت لفرحه، وقلت له : ما الخبر؟..
قال : طرقت على ابني الباب في العاشرة ليلاً، وعندما فتح الباب قلت له :
يا ابني!.. إني أعتذر من مقاطعتك لمدة خمس سنوات!.. فلم يصدق ابني ما قلت، ورمى برأسه على صدري، وظل يبكي، فبكيت معه.
ثم قال : يا أبي!.. أخبرني ماذا تريدني أن أفعل ؛ فإني لن أعصيك أبداً!..
وكان خبراً مفرحاً لكل من حضر الدورة.. نعم!.. إن الخطأ لا يعرف كبيراً ولا صغيراً.. إن الأب إذا أخطأ في حق أبنائه، ثم اعتذر منهم، فإنه بذلك يعلمهم الاعتذار عند الخطأ ؛ وإذا لم يعتذر، فإنه يربي فيهم التكبر والتعالي، من حيث لا يشعر.. هذا ما كنت أقوله، في أحد المجالس، في مدينة بوسطن بأمريكا.

وكان بالمجلس أحد الأصدقاء الأحباء، فحكى لي تعليقاً على ما ذكرت، قصة حصلت بينه وبين أحد أبنائه، عندما كان يلعب معه بكتاب من بلاستيك، فوقع الكتاب خطأ على وجه الطفل، وجرحه جرحا ًبسيطاً، فقام واحتضن ابنه، واعتذر منه أكثر من مرة، حتى شعر أن ابنه سعد باعتذاره هذا.. فلما ذهب به إلى غرفة الطوارئ في المستشفى لعلاجه، وكان كل من يقوم بعلاجه يسأله كيف حصل لك هذا الجرح، فيقول : (كنت ألعب مع شخص بالكتاب فجرحني).. ولم يذكر أن أباه هو الذي سبب له الجرح.. ثم قال معلقاً : أعتقد أن سبب عدم ذكري، لأنني اعتذرت منه!..

وحدثني صديق آخر عزيز علي، وهو دكتور بالتربية : بأنه فقد أعصابه مرة مع أحد أبنائه، وشتمه واستهزأ به، ثم اعتذر منه، فعادت العلاقة أحسن مما كانت عليه في أقل من ساعة!.. فالاعتراف بالخطأ، والاعتذار لا يعرف صغيراً أو كبيراً، أو يفرق بين أب وابن!..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قرأت لك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضتنــــــــــا الجميلة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: